Friday, November 15, 2019

أما اسماء الأئمة التي تمكنّا من الحصول عليها من خلال الدكتور زاريوا ومكتب الأئمة والمؤذنين فهي:

فقد عمد حينئذ اثنان من رجال المال ذوي السمعة السيئة وهما جاي غولد وجيم فيسك إلى شراء كل ما يقدران على شرائه من ذهب الدولة الأمريكية على أمل رفع الأسعار بدرجة كبيرة وتحقيق أرباح قياسية.
وفي يوم الجمعة الذي أعقب ذلك، نكشفت المؤامرة وانهارت البورصة وأفلس الكثيرون.
وهناك قصة أخرى وهي الأكثر تداولا وتتعلق بباعة التجزئة فبعد عام كامل من الخسارة (البيع في الأحمر) تتحول المتاجر للربح (الانتقال للأسود) في اليوم الذي يأتي عقب عيد الشكر، حيث ينفق الكثيرون على السلع المعروضة بخصومات.
وعلى الرغم من أن التجار بالفعل يح
كما طرحت قصة بغيضة ترى أن أصل التسمية يعود إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر في جنوب الولايات المتحدة حيث كان ملاك العبيد يبيعونهم بخصومات في اليوم الذي يعقب عيد الشكر، ولكن هذه القصة، التي دفعت البعض للدعوة لمقاطعة اليوم، ليس لها أساس من الصحة.
وهناك قصة أخرى عن أصل التسمية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي عندما استخدمت الشرطة في فيلادلفيا هذا التعبير لتصف الفوضى التي تعقب عيد الشكر عندما يتدفق الكثير من المشترين والسياح على شوارع المدينة قبل مباراة كرة القدم الأمريكية التي تقام السبت من كل عام.
ققون خسائر قبل عيد الشكر وأرباح بعده إلا أن هذا الطرح حول أصل التسمية مستبعد.
ففي يوم الجمعة الذي يسبق المباراة لا يستطيع رجال الشرطة الحصول على إجازه بل ويعملون لساعات أطول في مواجهة الحشود وتعثر المرور كما أن لصوص
حسب التقليد الإسلامي، فإن الصلاة في المسجد النبوي أفضل من ألف صلاة تقام في أي مسجد آخر، عدا المسجد الحرام.
يحتوي المسجد في وضعه الحالي، بعد قرون من التوسعات، على قبر النبي محمد وقبري الخليفتين أبي بكر الصدّيق وعمر بن الخطاب، كما يحتوي على منازل زوجات النبي، علاوة على الروضة.
لم تتجاوز سعة المسجد عند انشائه أكثر من 98 قدما في 115 قدما، حسب ما يقول ظفر بانغاش في مقالته الموسومه "تاريخ المسجد النبوي والقبة الخضراء"، التي نشرت في دورية تصدر عن معهد الفكر الإسلامي المعاصر (ICIT).
يقول البروفيسور سباهيش عمر في مقاله الموسوم "النبي محمد وتحضر المدينة المنورة" إن مساحة المسجد اليوم تبلغ مئة ضعف مساحته الأصلية، وهو يحتل كل المدينة القديمة تقريبا.
ويقول البروفيسور عمر إن جدار المسجد الخارجي يجاور الآن وادي البقيع الذي كان يقع خارج المدينة في أيام النبي، حسب ما يقول الدكتور محمد واجد أختر في كتابه "تسعة أشياء لا تعرفونها عن المسجد النبوي".
وورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة قوله إن النبي محمد قال "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة".
شيّد المسجد في عام 632 ميلادية، جوار مسكن النبي محمد - أي قبل 1441 سنة - ولكنه خضع للعديد من التجديدات والتوسعات منذ ذلك الحين. وكان أكبر تلك التجديدات قد تم على يد الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزبز، وما زالت مستمرة إلى اليوم.
ويعتقد بأنه في حال إتمام التوسيعات الجارية حاليا، يمكن للمسجد - الذي يؤمه الملايين من الزائرين سنويا - استيعاب نحو 1,8 مليون مصل في الوقت الواحد.
المتاجر يستغلون هذه الحالة لتصعيد نشاطهم مما يزيد من صداع رجال الشرطة
كان النبي محمد أول من أم المصلين في المسجد، وبعد وفاته واصل أصحابه والأجيال التي أتت بعدهم إمامة المصلين.
لم يكن للنبي محمد أي نواب، رغم أنه كان يطلب في بعض الأحيان من أبي بكر الصديق أن يؤم المصلين. ولكن يقال إن النبي دخل المسجد ذات مرة بينما كان أبو بكر يؤم المصلين، فانسحب الأخير وقاد النبي الصلاة.
ولكن أبا بكر أصبح بعد وفاة النبي محمد، أول الخلفاء الراشدين وإمام المدينة. وشهد المسجد النبوي منذ ذلك الحين أعدادا كبيرة من الأئمة والخطباء إلى يومنا هذا.
كما يتولى أئمة آخرون مهمة الخطابة، وخصوصا في صلوات التهجد.
.
وفي عام 1961 عملت المتاجر في فيلادلفيا على تغيير هذه الصورة السلبية فأطلقوا اسم "الجمعة الكبيرة" ولكن جهودها لم تنجح.
وفي ثمانينيات القرن الماضي وجد التجار في أمريكا وسيلة لبث الحياة في الجمعة السوداء وجعل النظرة لهذا اليوم إيجابية في نظر زبائنهم وكانت النتيجة هي تحول المتاجر في الولايات المتحدة في الجمعة التي تأتي عقب عيد الشكر من الأحمر إلى الأسود أو من الخسائر للأرباح.
ومن الولايات المتحدة انتشر الأمر في أوروبا أيضا.
ويتزاحم الناس على المحال التجارية للتسوق في عدد من دول العالم على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية للتسوق منذ فجر اليوم في ما يعرف بـ "الجمعة السوداء".

يعد المسجد النبوي في المدينة المنورة ثاني أقدس المواقع الدينية الإسلامية على الإطلاق، وكان إمامه الأول النبي محمد شخصيا.

وكان المسجد النبوي أول صرح تصله الطاقة الكهربائية في الجزيرة العربية، وذلك في عام 1909، حسب ما ورد في كتاب السلطان غالب القعيطي "المدن المقدسة والحج والعالم الإسلامي".

No comments:

Post a Comment